عبدالعزيز بن عبدالله لـ«عكاظ»: وظفنا 5 آلاف شاب ونفذنا 3900 مشروع في


«المئوية»
2014/02/08 09:26 توقيت شبه الجزيرة العربية

تعتبر الاستثمارات الأجنبية المباشرة من أهم مقاييس النجاح الاقتصادي لأي بلد، فهي تمثل تصويتاً بالثقة بأداء اقتصاد البلد وبتوافر الاستقرار السياسي والأمني ووجود أوضاع مؤسسية وقانونية تحمي رؤوس الأموال وتؤكد إمكانيات انتقال الأموال من الداخل إلى الخارج وبالعكس وبسلاسة ومرونة. ولتمكين الاستثمار الأجنبي من العمل بشكل مؤسساتي ووضع خارطة طريق واضحة المعالم تم إنشاء الهيئة العامة للاستثمار في عام 1420 بقرار من مجلس الوزراء والهيئة جهاز يتمتع بالشخصية الاعتبارية، والغرض الأساسي لإنشائه هو العناية بشؤون الاستثمار في المملكة التي تمتلك فيها مزايا نسبية عالية، فالمملكة هي القلب النابض في قلب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي يبلغ تعداد سكانه 400 مليون نسمة.

والمملكة تعتبر ضمن الاقتصادات العشرين الأكبر في العالم، والمرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما تحتل المركز 22 ضمن 185 دولة في التصنيف العالمي من حيث سهولة أداء الأعمال وفقا لتقرير «ممارسة أداء الأعمال» لعام 2013 الصادر عن مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي.

المملكة أيضا هي أكبر سوق اقتصادي حر في منطقة الشرق الأوسط، إذ تحوز على 25 % من إجمالي الناتج القومي العربي، إضافة إلى أنها تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم (25 %) وتوفر الطاقة للمشاريع الاستثمارية بأقل الأسعار على مستوى جميع دول العالم مما يجعل المملكة الوجهة المثالية للمشاريع التي تعتمد على استهلاك الطاقة، إضافة إلى عدد من الموارد الطبيعية الواعدة في مجال التعدين.

فالسؤال الذي يطرح نفسه هل نجحت مشاريع الاستثمار الأجنبي وما هي سلبيات الاستثمار وإيجابياته وما المعوقات الحقيقية التي تواجه المستثمر الأجنبي وما موانع دخول رؤوس المال إلى السوق السعودية، وهل الإجراءات البيروقراطية تعتبر حائلا دون توسيع دائرة الاستثمار وهل المستثمر الأجنبي هو منافس للمستثمر المحلي أو مكمل له.

«عكاظ» طرحت هذه التساؤلات على عدد من المختصين في الشؤون الاستثمارية والعقارية والتجارية لتشخيص وضع وخارطة طريق الاستثمار الأجبني في المملكة، فمن جهته أوضح سليمان الخليوي الخبير في الشؤون العقارية أن رفع مكانة الاقتصاد السعودي وتشجيع الاستثمار الأجنبي أمر مهم جدا ويشكل أحد أهم أسس الاستقرار في المملكة لعدة أسباب لا تخفى على كل متخصص، لذا من الأهمية الوقوف بكل شفافية لدراسة وضعية الاستثمار الأجنبي وكيفية تسهيل عملية الاستثمار وإنهاء التعقيدات التي يواجهها المستثمر الأجنبي. وتابع قائلا إن الدول ومكانتها وقوتها أصبحت تقاس بقدرة الاقتصاد والمكانة الصناعية، ولا شك أن وطننا لديه كافة المؤهلات ليكون في مصاف الدول المتقدمة.. ويرى الخليوي أن مشاريع الاستثمار يجب أن تقتصر على المشاريع العملاقة والكبيرة التي تعود بالنفع الاقتصادي والمالي على المملكة وبشكل خاص على السعودة وتأهيل الشباب السعودي للعمل في هذه الشركات للاستفادة من تجاربها التراكمية.

وزاد، «نحن نرغب أن يستفيد المستثمر الأجنبي ولكن يجب أن لا ننسى المستثمر السعودي الذي يجب أن تكون له الأولوية في مشاريع الاستثمار في الداخل أو على الأقل أن يشارك مع الشركات الأجنبية في هذه المشاريع بالنسب التي يتم الاتفاق عليها لكي يعود النفع عليه».

وأضاف الخليوي أنه على سبيل المثال هناك تخوف المقاول السعودي من منافسة المقاولين الأجانب له، خاصة أن المشاريع الاستثمارية الكبرى تذهب للمقاولين الأجانب ولا يكون للمقاول السعودي نصيب منها، مطالبا بإيجاد معايير متساوية للمنافسة، وأن لا يعفى المقاول الأجنبي من الاشتراطات التي تطبق فقط على المقاول السعودي حيث يحصل المستثمرون الأجانب على مميزات لم يستطع المقاول الوطني أن يحصل على جزء بسيط منها. وأضاف الخليوي أن المقاولين ينظرون لقطاعهم أنه بمثابة الرافعة الرئيسية للصناعة الوطنية فهم أكبر عملاء المنتجات الوطنية على الإطلاق، مطالبا بإنشاء هيئة للمقاولين تسهم في تنظيم القطاع وتعزيز تواجده على الساحة المحلية وتعزز مكانة المقاول السعودي ليصبح منافسا شريفا للمستثمر الأجنبي ومكملا له.

من جهته تحدث عبدالحكيم السعدي رجل الأعمال عن قطاع المقاولات الذي يعتبر أحد القطاعات الرئيسية للاستثمار قائلا إن المعطيات المعاشة حاليا على أرض الواقع تؤكد أن غالبية المقاولين الأجانب الذين يعملون حالياً في السوق السعودي ولدوا من رحم قطاع المقاولات الوطني فبعض المهندسين غير السعوديين كانوا يعملون في شركات مقاولات سعودية، وعند فتح نظام الاستثمار الأجنبي قاموا بإنشاء شركات لهم وظلوا يعملون في السوق بنفس الخبرات التي اكتسبوها من السوق المحلي، وأشار إلى أن الشركات الأجنبية ستكون متخوفة من الدخول في سوق المقاولات السعودي بشكل فاعل، وأضاف أن قطاع

عكاظ
أخبارإقتصاد وأعمال
2017 | 2016 | 2015 | 2014 | 2013 | 2012 | 2011 | 2010 | أرشيف الأخبار
أكثر الشركات معاينة
رمز الشركة السعر حجم التداول
بيت التمويل الخليجي 0.5 1,361,733
بنك قطر الوطني 135 62,706
بنك صحار 0.14 70,617
دانة غاز 0.62 13,288,208
سابك 98.09 2,208,800
موبايلي 18.02 328,623
مصرف الإنماء 16.47 22,194,374
أحدث الأخبار

ارتفاع اليورو "يعاقب" الشركات الأوروبية
قالت دراسة متخصصة إن ارتفاع اليورو عاقب الشركات الأوروبية تدريجياً، وأبطأ مبيعاتها، وحدَّ من هوامش الأرباح، إذ لم يتجاوز نمو أرباح الشركات الأوروبية 9 في المائة في الربع الثاني، مقارنة بـ 29 في المائ

«هدف»: إيقاف طلبات دعم المعلمين في المدارس الأهلية
كشف صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف» عن إيقاف قبول أي طلبات دعم جديدة للمعلمين والمعلمين في المدارس الأهلية ابتداء من غرة سبتمبر المقبل، وذلك لاستكمال مدته النظامية، مع استمرار الصرف للمعلمين المسج

«التجارة» تلزم محطات الوقود بفحص ومعايرة المضخات إلكترونياً
أعلنت وزارة التجارة والاستثمار إلزام كافة ملاك ومشغلي محطات الوقود بالفحص ومعايرة المضخات إلكترونياً قبل الأول من شهر محرم 1439هـ، الموافق 21 من سبتمبر 2017 وذلك ضمن المرحلة الثانية من تطبيق نظام فحص

«وافي» يؤهل 77 مطوراً عقارياً
اعتمدت لجنة البيع والتأجير على الخريطة في وزارة الإسكان تأهيل 77 مطورا عقاريا للعمل على مشاريع التطوير العقاري التي تطرحها الوزارة والمشاريع الأخرى المنفذة بنظام البيع على الخريطة، والموافقة على قيده

محجوزات «أرامكو» أمام القضاء والمساحة 65 مليون متر
تبدأ دائرة المساهمات العقارية بالمحكمة العامة في الرياض قريباً بالنظر في أكبر المساهمات العقارية في المنطقة الشرقية من حيث مساحتها، والمعروفة بـ «محجوزات أرامكو»، وذلك بعد تعثر دام 15 عاماً، إذ إنها

السوق المالية السعودية
البحث عن
  • رمز الشركة
  • إسم الشركة
  • إسم صندوق الإستثمار
  • محتوى أخبار

الأسواق العالمية

إرسل الصفحة إلى صديق

تصويت

ما هو التغيير المحتمل الذي تتوقع ان تفعله في استثمارك في سوق الأسهم المحلية في الفترة القادمة؟