الصوامع: لا نية في مدِّ فترة الاعتماد على القمح المحلي.. ونستعد لزيادة


الكميات المستوردة في 2016 بإنشاء مطاحن جديدة
2014/02/09 07:37 توقيت شبه الجزيرة العربية

قالت المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق إنه لا نية لمد فترة الاعتماد على القمح المنتج محلياً، وأكدت أن العام 2015 سيكون الأخير في الاعتماد على هذا القمح، وسيتم بعد هذا التاريخ الاعتماد على القمح المستورد بنسبة 100%، مؤكدة أن منتج الدقيق في الأسواق السعودية ذو مواصفات فنية واحدة، لا فرق فيها بين الدقيق المنتج من القمح المحلي وغيره المنتج من القمح المستورد. وقال المهندس أحمد الفارس المتحدث باسم المؤسسة إن «عدد المزارعين المحليين الذين تتعامل معهم المؤسسة انخفض بشكل ملحوظ في العام الماضي (2013) إلى نحو 3700 مزارع، ما يؤكد أن المزارعين وضعوا في اعتبارهم تاريخ منع التعامل معهم من قبل المؤسسة»، مشيراً إلى أن «المؤسسة لا تملك إجراء تغيير في هذا التاريخ». وقال: «نحن كمؤسسة صوامع وغلال، لا نملك تعديل هذا التاريخ، الذي جاء ضمن الخطة الزراعية للمملكة العربية السعودية، وأقره مجلس الوزراء، ويقتصر دورنا في تنفيذ بنود هذه الخطة ومتطلباتها».

وتوقع الفارس أن يرتفع استيراد القمح من الخارج بحلول العام 2016 بنسبة تتجاوز 15%، وقال لـ «الشرق»: «في العام الحالي، نتوقع أن ترتفع كميات القمح المستورد لتتراوح بين 2600 و2700 ألف طن، فيما ستصل كميات القمح المنتج محلياً إلى 500 ألف طن، مقارنة بـ 600 ألف طن العام الماضي»، مشيراً إلى أن «نسبة الاستيراد من الخارج تشهد نمواً سنوياً بمعدل يتراوح بين 3 و5% قياساً بزيادة عدد السكان في المملكة». وأضاف: «مع توقف التعامل مع القمح المحلي، سيتم تعويضه في عمليات الاستيراد بالكامل، إذ يتوقع أن تصل الكميات إلى 3200 ألف طن في 2016، وبالتزامن مع ذلك، ستشهد الصوامع المزيد من التوسعات، بإنشاء مطحنة في المدينة المنورة، وأخرى في مكة المكرمة، بخلاف التوسعات الأخرى في جازان والأحساء».

وتابع الفارس: «تحرص المؤسسة على أن يكون منتج الدقيق الذي يتم طرحه في أسواق المملكة، ذا مواصفات فنية واحدة»، مبيناً أن «المؤسسة تستخدم محسنات غذائية معينة، تضمن عدم وجود فروق بين الدقيق المصنوع من القمح المحلي أو الدقيق المصنوع من القمح المستورد على اختلاف دول المنشأ»، مشيراً إلى أن «المؤسسة تتأكد من هذا الأمر بطرق علمية دقيقة». وقال الفارس إن «المؤسسة مازالت تنتظر ما توصي به اللجنة الوزارية التي تتابع آلية التعامل مع المواد المدعومة من الدولة، ويتم تصديرها إلى الخارج، ومن بينها المنتجات التي يدخل الدقيق في صنعها، وقال: «اللجنة برئاسة وزارة البترول وعضوية وزارات المالية والزراعة والتجارة، وينتظر أن تعلن عن قراراتها النهائية لحماية الدعم الحكومي والعمل على بقائه في الداخل».

الشرق السعودية
أخبارإقتصاد وأعمال
2017 | 2016 | 2015 | 2014 | 2013 | 2012 | 2011 | 2010 | أرشيف الأخبار
أكثر الشركات معاينة
رمز الشركة السعر حجم التداول
بيت التمويل الخليجي 0.5 1,361,733
بنك قطر الوطني 135 62,706
بنك صحار 0.14 70,617
دانة غاز 0.62 13,288,208
سابك 98.09 2,208,800
موبايلي 18.02 328,623
مصرف الإنماء 16.47 22,194,374
أحدث الأخبار

تعليق تداول سهم «اللجين» .. ومساهمون يطالبون بعزل 3 أعضاء في مجلس
تفاقمت أزمة شركة اللجين بإعلان هيئة السوق المالية تعليق تداول سهم الشركة ابتداء من أمس، وتقدم مجموعة من المساهمين بطلب عزل ثلاثة من مجلس الإدارة.

وأرجعت هيئة السوق المالية سبب تعليق التداول

ارتفاع اليورو "يعاقب" الشركات الأوروبية
قالت دراسة متخصصة إن ارتفاع اليورو عاقب الشركات الأوروبية تدريجياً، وأبطأ مبيعاتها، وحدَّ من هوامش الأرباح، إذ لم يتجاوز نمو أرباح الشركات الأوروبية 9 في المائة في الربع الثاني، مقارنة بـ 29 في المائ

«هدف»: إيقاف طلبات دعم المعلمين في المدارس الأهلية
كشف صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف» عن إيقاف قبول أي طلبات دعم جديدة للمعلمين والمعلمين في المدارس الأهلية ابتداء من غرة سبتمبر المقبل، وذلك لاستكمال مدته النظامية، مع استمرار الصرف للمعلمين المسج

«التجارة» تلزم محطات الوقود بفحص ومعايرة المضخات إلكترونياً
أعلنت وزارة التجارة والاستثمار إلزام كافة ملاك ومشغلي محطات الوقود بالفحص ومعايرة المضخات إلكترونياً قبل الأول من شهر محرم 1439هـ، الموافق 21 من سبتمبر 2017 وذلك ضمن المرحلة الثانية من تطبيق نظام فحص

«وافي» يؤهل 77 مطوراً عقارياً
اعتمدت لجنة البيع والتأجير على الخريطة في وزارة الإسكان تأهيل 77 مطورا عقاريا للعمل على مشاريع التطوير العقاري التي تطرحها الوزارة والمشاريع الأخرى المنفذة بنظام البيع على الخريطة، والموافقة على قيده

السوق المالية السعودية
البحث عن
  • رمز الشركة
  • إسم الشركة
  • إسم صندوق الإستثمار
  • محتوى أخبار

الأسواق العالمية

إرسل الصفحة إلى صديق

تصويت

ما هو التغيير المحتمل الذي تتوقع ان تفعله في استثمارك في سوق الأسهم المحلية في الفترة القادمة؟