|
|
الاستثمارات في الطاقة والبتروكيماويات والصناعات تعزز دور قطر
ناقش
في الاقتصاد العالمي

07/11/2009
الشرق القطرية
تمكنت قطر من تطوير خطط استراتيجية لاستغلال ثرواتها الطبيعية من خلال برنامج استثماري متكامل في صناعة النفط والغاز وفي الصناعات البتروكيماوية وفي تحويل الغاز إلى سوائل وبناء أكبر أساطيل السفن لنقل الغاز القطري إلى الأسواق العالمية إلى جانب تنويع القاعدة الاقتصادية وأن ما حققته قطر في قطاع الطاقة يعد ثورة لم تحدث في قطاع الطاقة فقد قفز إنتاج قطر من 3 مليارات قدم مكعبة من الغاز في عام 2002 إلى 11 مليار قدم مكعب بنهاية هذا العام ومن المتوقع أن يصل إلى 22 مليار قدم مكعب في عام 2013 وهذا الإنجاز يعد إنجازا غير مسبوق في صناعة النفط والغاز وهو ما يعد نجاحا استراتيجيا في الصناعة تم من خلال عمل شاق وتخطيط سليم ومن خلال ترتيبات تمويل وشروط مرنة كانت الأقل تكلفة في مشاريع الطاقة على مستوى المنطقة .. فعلى سبيل المثال فإن مجموع ما تم ترتيبه من أموال في قطاع الطاقة خلال الخمس سنوات الماضية تجاوز الـ 45 مليار دولار ومن خلال فترات سداد طويلة تصل إلى 15 و28 عاما في بعض المشروعات وتمكنت قطر من تحقيق أكبر العائدات من إنتاج الغاز ومن خلال أسعار أفضل في الأسواق العالمية .
وسوف تشهد قطر خلال هذا العام افتتاح 10 مشروعات كبرى في مجالات الغاز والصناعات المرتبطة بها على الرغم من الأزمة المالية التي تشهدها الأسواق العالمية والتي شكلت عبئا تقيلا على موازنات الدول في العالم واعتبرها الكثيرون سنة صعبة إلا أن قطر تعتبر بفضل الله وبفضل انجازاتها الكبرى في صناعة النفط والغاز والصناعات المرتبطة تعتبر في مركز مالي واقتصادي قوي وسوف تساعد تلك المشروعات في تحقيق فائض في موازنة الدولة خلال السنوات القادمة ..ويؤكد الخبراء أن تلك الإنجازات تمت من خلال جهد تم فيه اختيار شركاء أجانب وشركات نفط عالمية كبرى وأسماء كبيرة في الصناعة النفط والغاز ومن خلال استخدام تقنيات حديثة في صناعة النفط والغاز ساهمت بشكل كبير في تقليل التكلفة هذا بالإضافة إلى تراكم الخبرات في مجال البناء وإدارة المشاريع الكبرى مما أعطى درجات عالية من الاطمئنان في قدرة المشروعات القطرية على السداد وكشف مدى قدرة اقتصاديات المشاريع في توفير تدفقات نقدية كبيرة قادرة على سداد القروض فضلا عن تنامي قدرة الاقتصادي القطري وقوة مركز قطر المالي مما ساعد في تحسين التصنيف الائتماني للدولة فقد ارتفع تصنيف قطر من BBB في أواسط التسعينات إلى AA- حاليا وهذا يعد تقدما كبيرا يعكس مدى قوة المركز المالي والاقتصادي لقطر وهو عامل مساعد أسهم في زيادة استقطاب أموال ضخمة وكبيرة لتمويل مشروعاتها وساعدت تلك الأموال الهائلة في إنجاز المشروعات القطرية في أزمان قياسية واستكمال المشاريع الكبرى قبل الأزمة المالية العالمية مما جعلها في وضع أفضل من حيث قوة اقتصادها ومركزها المالي وتطور ونمو اقتصادها مقارنة باقتصاديات دول المنطقة. ويشير الخبراء أن قطاع النفط والغاز يعتبر المحرك الأساسي للنهضة الاقتصادية في قطر بسبب السياسات الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وتوجيهاته الكريمة بالاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية للبلاد وتحويلها إلى قيمة مضافة وتنويع الاقتصاد الوطني والعمل على تأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة فقطر تمتلك جميع المقومات للنهوض بواقع اقتصادي متميز.
للمزيد عن المقال:http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=167891
|
|
| |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
| اسيا |
أوربا |
أمريكا |
|
|
|
جميع البيانات عند إقفال السوق |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|