2017/08/15 13:41 AST

شن تحالف انكليزي فرنسي اسرائيلي عدوانا عسكريا على الشقيقة مصر عام 1956 بعد تأميم مصر لقناة السويس، وتبع الاعتداء آثار وأحداث نفطية في المنطقة وامتد هذا التأثير لمناطق اخرى في العالم، وكان أحد هذه الاحداث المهمة اعلان السعودية ايقافها المفاوضات مع شركة إلف أوكتين الفرنسية التي كانت على وشك إبرام صفقة مع السعودية للتنقيب عن النفط في المنطقة البحرية المحايدة بين السعودية والكويت.

هذا الاعلان السعودي فتح الباب لليابانيين بدخول منطقة الخليج العربي والسماح لهم بالعمل في استكشاف وانتاج النفط بعد حرمانهم منه بعد الحرب العالمية الثانية.

كانت شركة الزيت العربية التي أسسها السيد تارو ياماشيتا (Taro Yamashita) بائع سمك السالمون ومالك منشآت تخزين النفط في انغوليا في 5 فبراير من عام 1958، والتي استمرت حتى الان، تعتبر هذه الشركة للشعب الياباني درة شركات اليابان النفطية، لانها غدت اول شركة نفطية يابانية تقوم بعمليات الاستكشاف والانتاج النفطي بعد الحرب العالمية الثانية، فقد كانت هذه الشركة في الاقتصاد الياباني بمنزلة المنقذ للدولة اليابانية بعد الحرب. كيف تأسست هذه الشركة؟

بعد توقف الحرب، أوعزت الولايات المتحدة عن طريق عميل من الـ CIA للسيد تارو ياماشيتا أن يلتقيا في ايطاليا في مدينة ميلان للحوار مع احد البنوك لتمويل مشاريع نفطية في منطقة الخليج العربي.

في اللقاء شجعت الولايات المتحدة ياماشيتا على زيارة السعودية واللقاء بالملك وإبرام عقد امتياز نفطي للتنقيب في مياه المنطقة المحايدة (المنطقة المقسومة حاليا) بين الكويت والسعودية. ثم يقوم بتوقيع عقد مشابه مع الكويت.

كان ياماشيتا لا يفقه شيئا في الاستكشاف والانتاج والصناعة النفطية عموما فيما سوى بيع وشراء مشتقات النفط. تعهدت الولايات المتحدة بمساندة السيد ياماشيتا والعمل على نجاح مشروعه هذا.

بعد توقيع عقود الامتياز بين الجانبين السعودي والكويتى تقرر حفر بئر في بحر منطقة الخفجي. كانت المساعدة الاميركية كاملة بكل الخدمات وكانت شركة الحفر أميركية تقود عمليات الحفر.

عندما كان اليابانيون يحفرون البئر الأولى بمساعدة الاميركان كان احد العاملين اسمه جورج بوش، وقد اصبح فيما بعد رئيسا للولايات المتحدة الاميركية. في يوم 3 اغسطس 1959 انفجرت البئر واندلعت النار به.

وصل الخبر برقا الى ياماشيتا في منتصف الليل في اليابان، هرع ياماشيتا الى السفارة السعودية وطلب ايقاظ القائم بالاعمال، وعندما التقيا دار الحديث التالي المؤرخ في الكتاب التاريخي لشركة الزيت العربية وقد دوناه ادناه بتصرف:

قال ياماشيتا للقائم بالاعمال: نحن أسفون، لقد حدث انفجار أثناء حفر البئر وما زالت البئر مشتعلة بقوة ولا نعرف كيف نسيطر على النار، كان ياماشيتا يتحدث وهو مضطرب ومتوتر جدا، وقال لقد احترق أيضا برج الحفر.

رد القائم بالاعمال وعلى وجهه ابتسامة وكان فرحا بما سمع وتحدث بالإنكليزي قائلا:

– Congratulation-Congratulation

(اي مبروك …. بالعربي)

ثم تحدث بالياباني وقال:

Iwai (اي مبروك…. بالياباني)

ثم نسى ان ياماشيتا لا يتكلم العربية وقال:

مبروك… مبروك… بالعربي

اكتشفنا النفط.

وقف ياماشيتا حائرا… ثم صرخ: كيف؟

قال القائم بالاعمال: وجود انفجار معناه وجود نفط، وكون الانفجار كبيرا معناه ان النفط كثير.

هدأ ياماشيتا وجثا على ركبتيه.


المهندس احمد راشد العربيد ـ جريدة القبس

رمز السهم السعر حجم التداول
بنك قطر الوطني 123.30 103,897
مجموعة محمد المعجل 0.00 0
كيمانول 7.11 932,192
سابك 100.87 2,504,855
بنك الرياض 11.97 465,866
الإتحاد التجاري 20.69 200,872
بروج للـتأمين 34.50 110,831
الجمعيات العمومية .. الرتابة وضعف الوعي

من يملك الشركات المساهمة؟ سؤال بديهي يجيب عنه أي رجل يمر في الشارع دون مبالغة، لكن السؤال الذي تتلعثم الألسن عند الإجابة عنه هو: لماذا يغيب المالكون الحقيقيون عن محاسبة من فوضوهم لإدارة أملاكهم؟ وبعب

قطاع النفط.. قاطر للتنمية أم مُعوق لها!!

لا يخفى على الجميع ما للنفط من أهمية حيوية ودور استراتيجي في تركيبة الاقتصاد السعودي. فمنذ تأسيس المملكة وهي تعتمد بعد الله على النفط، وباستعراض النسبة المئوية لتوزيع الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار

سرعة اتخاذ القرار تنقص "كثيرا" من المديرين

بعد مسألة الكفاءة والخبرة، يطرح اقتصاديون ومحللون ماليون جانبا ثانيا عن مديري صناديق الاستثمار العاملة في السوق السعودية، تتعلق بقدرتهم على سرعة اتخاذ القرار لضمان أعلى مكاسب للمستثمر في الصندوق. ويع

هل تبقى صناديق التحوط خياراً فعالاً؟

لقد جعلت الأحداث والتطورات التي شهدها عام 2008 بعض الناس يشككون في قدرة قطاع صناديق التحوط على الاستمرار . وفي حين ان المستثمرين باتوا معتادين على الانكماشات الكبيرة في أسواق الأسهم، إلا أن صناديق ال

الضغط الإعلامي لتمرير قرار السماح بتصدير

التصريح المنشور لوكيل وزارة التجارة والصناعة لشئون الصناعة "باستئناف تصدير الحديد دون شروط وان هناك عودة للسماح بأذونات التصدير للاسمنت والنفي بإلزام الوزارة المصانع بالبيع بسعر (10) ريالات وان البيع