2026/01/15 09:29 توقيت العربي

أثار قرار الولايات المتحدة تعليق إجراءات منح تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة حول العالم موجة واسعة من الجدل والتساؤلات، لا سيما مع شمول القرار 13 دولة عربية، وفي توقيت يتزامن مع تشدد أميركي غير مسبوق في سياسات الهجرة منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

ما الذي قررته واشنطن؟

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تعليق جميع إجراءات معالجة تأشيرات الهجرة لمقدمي الطلبات من 75 دولة، ووجّهت سفاراتها وقنصلياتها حول العالم برفض منح التأشيرات استناداً إلى القوانين الحالية، اعتباراً من 21 يناير/كانون الثاني الجاري ولمدة غير محددة.

وبحسب برقية رسمية وبيانات نقلتها وسائل إعلام أميركية، فإن القرار جاء بعد رصد مؤشرات تفيد بسعي بعض المتقدمين للحصول على منافع عامة داخل الولايات المتحدة، وهو ما تعتبره واشنطن مخالفة لشروط الهجرة القانونية.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، إن الوزارة ستستخدم صلاحياتها القانونية القديمة لـ"منع دخول مهاجرين محتملين غير مؤهلين قد يشكّلون عبئاً على الدولة ويستغلون كرم الشعب الأميركي".

الدول العربية المشمولة بالقرار شمل التعليق 13 دولة عربية، هي: مصر، الجزائر، العراق، الأردن، لبنان، سوريا، ليبيا، السودان، المغرب، تونس، الصومال، الكويت، اليمن.

وإلى جانب الدول العربية، ضم القرار دولاً أخرى بارزة، منها: روسيا، إيران، أفغانستان، باكستان، نيجيريا، تايلاند، تنزانيا، أوغندا، رواندا، السنغال، جنوب السودان، الأوروغواي، أوزبكستان، نيبال، منغوليا، ومولدوفا.

ما المقصود بـ"العبء العام"؟

يرتكز القرار على تشديد تطبيق بند قانوني يُعرف باسم "Public Charge" (العبء العام) في قانون الهجرة الأميركي، والذي يسمح برفض طلبات الهجرة للأشخاص الذين يُتوقع اعتمادهم على المساعدات الحكومية، مثل الإعانات النقدية، الرعاية الطبية طويلة الأمد، وبرامج الدعم الاجتماعي.

ويأخذ التقييم في الاعتبار عوامل متعددة، تشمل العمر، الحالة الصحية، الوضع المالي، مستوى التعليم، إجادة اللغة الإنجليزية، واحتمالية الحاجة إلى رعاية صحية مستمرة.

لماذا الآن؟

يأتي القرار في سياق حملة واسعة لتشديد الهجرة تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب منذ توليه منصبه مجدداً في يناير/كانون الثاني من العام الماضي، تنفيذاً لوعود انتخابية ركزت على وقف الهجرة غير الشرعية، تشديد الهجرة الشرعية، وتقليص الاعتماد على العمالة الأجنبية.

ولم تكتف الإدارة بذلك، بل فرضت أيضاً رسوماً مرتفعة على تأشيرات العمل، خصوصاً تأشيرة H-1B المخصصة للعمالة ذات المهارات العالية، ما أثار انتقادات واسعة من قطاعات التكنولوجيا والأعمال.

هل القرار دائم؟

حتى الآن، لم تحدد وزارة الخارجية الأميركية سقفاً زمنياً لانتهاء التعليق، مشيرة إلى أن القرار سيبقى سارياً إلى حين الانتهاء من مراجعة شاملة لإجراءات الفحص والتحقق.

وأكدت الوزارة أن الاستثناءات ستكون محدودة للغاية، ولن تُمنح إلا بعد اجتياز المتقدمين تدقيقاً صارماً يتعلق بمعايير "العبء العام".

ماذا عن تأشيرات الزيارة؟

أوضحت الخارجية الأميركية أن القرار لا يشمل تأشيرات الزيارة قصيرة الأمد، وهو ما يكتسب أهمية خاصة مع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026 أو دورة الألعاب الأولمبية 2028.

وتسعى واشنطن إلى تجنب أي تأثير سلبي على حركة السياحة والفعاليات الدولية الكبرى.

ما دلالات القرار؟

يحمل القرار 4 دلالات رئيسية تشمل تشدداً غير مسبوق في سياسة الهجرة حتى على المسارات القانونية، ورسالة سياسية داخلية موجهة للناخب الأميركي بشأن حماية الموارد العامة.

كما تشمل دلالات القرار تأثيراً مباشراً على دول نامية تعتمد على الهجرة كرافعة اقتصادية، إضافة إلى تداعيات إنسانية وقانونية محتملة على آلاف العائلات والمتقدمين.

ولا يُعد وقف تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة مجرد إجراء إداري عابر، بل يعكس تحولاً أعمق في فلسفة الهجرة الأميركية، يقوم على تقليص الانفتاح، وتعزيز مفهوم "الهجرة الانتقائية" المرتبط بالقدرة الاقتصادية والاعتماد الذاتي.

وبينما تبرره واشنطن بحماية المال العام، يبقى القرار محل جدل واسع، خاصة مع تأثيره المباشر على مواطني دول عربية، وعلى مستقبل الهجرة الشرعية إلى الولايات المتحدة في السنوات المقبلة.


العربية.نت

تصريح ترامب يهز الأسواق العالمية.. النفط يتراجع بنحو 3 دولارات

2026/01/15

تباينت مؤشرات الأسهم العالمية، اليوم الخميس، فيما ارتفعت العقود الآجلة الأميركية، بعد تراجع "وول ستريت"، متأثرة بانخفاض أسعار أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.

وتراجعت أسعار النفط بنحو 3 دولار

العربية.نت

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق متراجعا 1.2% اليوم الخميس

2026/01/15

أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي، تاسي، تعاملات اليوم الخميس، آخر جلسات الأسبوع على تراجع بنسبة 1.2% عند 10818 نقطة، وبتداولات بلغت، 4.5 مليار ريال.

وبحسب موقع "تداول السعودية"، بلغت كم

جريدة اليوم السعودية

مؤشر سوق أبوظبي أخضر.. و«دبي» يتماسك

2026/01/15

ارتفع مؤشر سوق أبوظبي، الخميس، بنسبة 0.19% إلى 10056.54 نقطة، فيما استقر مؤشر سوق دبي عند 6261.94 نقطة، مع تراجع بنسبة طفيفة للغاية 0.007%، مع تباين أداء الأسهم القيادية، وذلك في ظل جلسة حذرة نسبياً

جريدة الخليج

رمز السهم السعر حجم التداول
مؤشر إغلاق التغيّر
نيكاي 225 36,581.76 -251.51 (-0.68%)
داكس 18,699.40 181.01 (0.97%)
أس آند بي 500 5,626.02 30.26 (0.54%)
رمز السهم السعر التغيّر
مصرف الراجـحـي 96.00 0.15 (0.15%)
الأهلي السعودي 37.22 0.60 (1.63%)
ساب 30.80 0.34 (1.11%)
مصرف الإنماء 24.32 0.05 (0.20%)
البنك العربي الوطني 22.04 -0.13 (-0.59%)
«جارتنر»: 2.5 تريليون دولار الإنفاق المتوقع على الذكاء الاصطناعي في 2026

2026/01/15

توقعت شركة تحليلات البيانات «جارتنر» ارتفاع الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي بنسبة 44% إلى 2.52 تريليون دولار خلال العام الجاري، بدعم من زيادة الاستثمارات على الخوادم والبرمجيات.

وقال جو

جريدة البيان

دي غيندوس يؤكد استمرار التعاون مع «الفيدرالي» ودعم استقلالية البنوك المركزية

2026/01/15

قال نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي، لويس دي غيندوس إن التعاون بين البنك المركزي الأوروبي و«الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي مستمر بشكل طبيعي، مؤكداً دعمه القوي لمبدأ استقلالية البنوك المركزية.

جريدة الشرق الأوسط

«تي إس إم سي» التايوانية تتجاوز التوقعات بأرباح قياسية نهاية 2025

2026/01/15

أعلنت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة (تي إس إم سي)، الرائدة عالمياً في تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي والمورد الرئيسي لشركة «إنفيديا»، يوم الخميس، قفزة بنسبة 35 في المائة في أرباح الرُّبع ا

جريدة الشرق الأوسط

"المركزي" الكوري الجنوبي يثبت سعر الفائدة للمرة الخامسة على التوالي

2026/01/15

أبقى البنك المركزي الكوري الجنوبي مرة أخرى على سعر الفائدة القياسي دون تغيير اليوم الخميس، حيث حد ضعف الوون وتزايد المخاوف من إمكانية التيسير النقدي الإضافي.

وفي قرار كان متوقعاً على نطاق وا

العربية.نت

اقتصاد العالم على المحك.. مواجهة اقتصادية شرسة وتسارع مخاطر الذكاء الاصطناعي

2026/01/15

كشف المنتدى الاقتصادي العالمي في تقرير المخاطر العالمي الصادر الأربعاء، عن صورة قاتمة للمشهد الاقتصادي والسياسي خلال العامين المقبلين، حيث تتصدر المواجهات الجيوسياسية وتوظيف الأدوات الاقتصادية كسلاح

العربية.نت