2017/09/26 16:55 توقيت العربي

حومت أسعار النفط قرب أعلى مستوى في 26 شهرا اليوم الثلاثاء مدعومة بتهديد تركيا بوقف تدفقات الخام من إقليم كردستان العراق وإشارات على استعادة السوق لتوازنها بوتيرة أسرع.

وكرر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تهديدا بغلق خط الأنابيب الذي ينقل ما بين 500 ألف و600 ألف برميل من الخام يوميا من شمال العراق إلى ميناء جيهان التركي في تكثيف للضغط على الإقليم في ظل استفتاء على الاستقلال.

وفقد هذه الإمدادات إلى جانب تخفيضات الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل من المنتجين في أوبك وخارجها أثار مخاوف بشأن شح الإمدادات.

وقالت الحكومة العراقية إنها لن تجري محادثات مع حكومة إقليم كردستان بشأن نتائج الاستفتاء المتوقع أن يسفر عن تصويت أغلبية كبيرة لصالح الاستقلال بعد إعلان النتائج في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 53 سنتا إلى 58.49 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:11 بتوقيت غرينتش بعد أن بلغ أعلى مستوى منذ يوليو/تموز 2015 عند 59.49 دولار بارتفاع بأكثر من 34%، فوق أدنى مستوى في 2017.

ونزل الخام الأميركي في العقود الآجلة 25 سنتا إلى 51.97 دولار للبرميل بعدما سجل أعلى مستوى في 5 أشهر عند 52.43 دولار للبرميل.

هذه القفزة في أسعار برنت لا بد أن يواجهها تصحيح في الأسعار والعودة إلى مستويات تتراوح بين 55 و56 دولارا، بحسب ما أكد الخبير النفطي محمد الشطي في مقابلة مع "العربية"، كون هذا الصعود في الأسعار يرتبط بالعوامل الفنية ولا علاقة له بأساسيات السوق، معتبرا أن المستفيد الوحيد هو شركات النفط الأميركية لتطوير النفط الصخري، لضمان استمرارية الإنتاج.

وبرأيه، فإن السوق النفطية مهيأة لارتفاع الأسعار في ظل تعافي الطلب وقلة المعروض، ما يساعد السوق على التوازن، ومن أبرز هذه العوامل التصعيد السياسي في مناطق الإنتاج بين فنزويلا والولايات المتحدة الأميركية، كما بين إيران والولايات المتحدة، فضلا عن أن الصراع حول إقليم كردستان والتهديد بوقف تدفق الصادرات النفطية نحو تركيا سيساهم بوقف ما بين 400 و600 ألف برميل يوميا، وهذا بالطبع سيسهم في تعافي الأسعار.

ولكن يعود الشطي ليذكر أن السوق النفطية لا تزال تعاني فائضاً بـ170 مليون برميل، لذا فإن هذه الارتفاعات هي مؤقتة وسرعان ما ستعود الأسعار إلى معدلاتها الطبيعية التي تحكمها أساسيات السوق، دون أن ينكر تحسن أساسيات السوق، حيث أظهر اجتماع اللجنة الوزارية في "أوبك" تراجع الفائض بالمخزون النفطي التجاري من 340 مليون برميل إلى 170 مليون برميل، كما هبوط هوامش أرباح المصافي وكذلك بالنسبة للإنتاج النفطي الصخري.

وفي وقت سابق، ارتفع برنت إلى 59.49 دولار، وهو أعلى مستوى منذ العاشر من يوليو/تموز 2015.

ونزل الخام الأميركي تسليم نوفمبر تشرين الثاني عشر سنتات إلى 52.12 دولار للبرميل بعدما سجل أعلى مستوى في خمسة أشهر عند 52.43 دولار.

وقفز برنت فوق 55 دولارا للبرميل قبل أسبوع بعد تأكيد المنتجين من أوبك وخارجها أن السوق في سبيلها لاستعادة التوازن مع تراجع مخزونات النفط.


رويترز

رمز السهم السعر حجم التداول
(بالدولار الأمريكي) التغيّر التغير
برنت 72.61 -0.2 -0.27
خام غرب تكساس الوسيط 67.2 -0.43 -0.64
سلة أوبك 70.97 0.37 0.52
"أدنوك للتوزيع" تفتتح ثلاث محطات جديدة في دبي

2020/09/23

افتتحت شركة أدنوك للتوزيع ثلاث محطات خدمة جديدة في دبي وذلك في مناطق الجافلية وند الشبا ومدينة دبي للإستوديوهات.

وبافتتاح المحطات الجديدة، يصل إجمالي عدد محطات أدنوك للتوزيع في إمارة دبي إ

و ا م

أدنوك توقع اتفاقيتين مع "مبادلة" و"الإمارات للطاقة النووية"

2020/09/22

وقعت شركة أدنوك اتفاقيتين إطاريتين مع شركة مبادلة للاستثمار ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية لتوثيق التعاون وتعزيز القيمة المحلية المضافة.

وتنص الاتفاقيتان على التعاون في استكشاف المزيد من ف

العربية

النفط يهبط 0.8 % بعد ارتفاعات الأسبوع الماضي.. "برنت" عند 42.8 دولارا و"الأمريكي" قرب 41 دولارا

2020/09/21

تراجعت أسعار عقود خام برنت لأقرب إستحقاق، اليوم، بنسبة 0.8 في المائة لتتداول عند 42.8 دولار للبرميل.

كما تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI (الأمريكي) لأقرب إستحقاق، بنحو 0.9 في المائة

الإقتصادية

«إينوك»: افتتاح 40 محطة خدمة جديدة نهاية 2021

2020/09/17

أعلنت مجموعة بترول الإمارات الوطنية «إينوك» عن خططها لافتتاح 40 محطة خدمة جديدة بحلول نهاية العام المقبل، لترفع بذلك عدد محطات البيع بالتجزئة ضمن شبكتها إلى 192 محطة، في خطوة تؤكد التزام المجموعة بدع

الإمارات اليوم

النفط يهبط 1% بعد ارتفاعات قوية أمس.. "برنت" عند 41.7 دولارا

2020/09/17

تراجعت أسعار عقود خام برنت لأقرب إستحقاق، اليوم، بنسبة 1.1 في المائة لتتداول عند 41.7 دولار للبرميل.

كما تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI (الأمريكي) لأقرب إستحقاق، بنحو 1.3 في المائة

الإقتصادية