بشكل عام، حجم">
11.7 تريليون

2017/09/27 07:21 توقيت العربي

الأسواق الناشئة لم تُخيّب آمال المستثمرين هذا العام. السندات السيادية التي باعتها، سواء بالعملات الأجنبية أو المحلية، حققت وفقاً لمؤشرات "جيه بي مورجان"، عوائد بلغت 9 في المائة.

بشكل عام، حجم السندات الصادرة عن حكومات الأسواق الناشئة زاد أكثر من الضعف خلال العقد الماضي، من 5.2 تريليون دولار إلى نحو 11.7 تريليون دولار، لأن البلدان اقترضت مبالغ قياسية لسد الثغرات في المالية العامة.

ومع أن هذا الارتفاع العجيب في حجم الديون يُسبب حالة من القلق، إلا أن بحثا جديدا من بنك التسويات الدولية يُظهر أن التغييرات في تكوين الديون، مثل الزيادة في الأوراق المالية المقومة بالعملات المحلية، والأوراق المالية ذات الفائدة الثابتة أكثر وتواريخ الاستحقاق الأطول، تُعزز استدامة الموارد المالية العامة، على الرغم من ارتفاع عبء الديون.

تقول كريستينا بيكتياكوفا، من بنك التسويات الدولية، المعروف على نطاق واسع بأنه البنك المركزي للبنوك المركزية: "هذه الاتجاهات ينبغي أن تُساعد في تعزيز استدامة الموارد المالية العامة، من خلال الحد من حالات التباين بين العملات ومخاطر التحويل".

وعلى الرغم من أن الديون السيادية المُستحقة تضاعفت كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي منذ بداية الأزمة المالية العالمية في عام 2007، إلا أنها ارتفعت فقط من 41 في المائة إلى 51 في المائة، كما يُشير بنك التسويات الدولية. وهذا ارتفاع أصغر بكثير مما هو في البلدان المتقدمة.

علاوة على ذلك، نحو ثمانية تريليونات دولار من الديون تخص البرازيل والصين – حيث تشكل نسبة متواضعة نسبياً تبلغ 46.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي - والهند حيث انخفضت في الواقع كنسبة من الناتج الوطني منذ عام 2007.

العملات التي اقترضت بها الحكومات تُقلل أيضاً من خطر إثارة أزمة ديون مالية بسبب التراجع في عملاتها المحلية مقابل الدولار أو اليورو. فمن أصل 23 اقتصادا ناشئا كبيرا - باستثناء الصين - 14 في المائة فقط من ديونها الحكومية المستحقة، البالغة 4.4 تريليون دولار في نهاية عام 2016، كانت مقومة بالعملات الأجنبية، مقارنة بـ 32 في المائة في نهاية عام 2001.

ويلاحظ بنك التسويات الدولية أن هناك "ارتفاعا حادا" في متوسط استحقاق الديون، الأمر الذي يُقلل خطر عدم قدرة البلاد على تدوير سنداتها في حالة حدوث أزمة مؤقتة.

خلال العقد الماضي، متوسط الاستحقاق للسندات السيادية في الأسواق الناشئة ارتفع من 6.5 عاما إلى 7.7 عام، وهو ينسجم تقريباً مع متوسط لمدة ثمانية أعوام في الأسواق المتقدمة، حيث أصبح المستثمرون على استعداد أكثر لربط أموالهم فترات أطول في العالم الناشئ.

المكسيك والفلبين وكوريا الجنوبية جميعها ضاعفت متوسط مدة سنداتها إلى نحو متوسط العالم المتقدم.

جنوب إفريقيا ذهبت أبعد من ذلك، من خلال زيادة فترة استحقاق سنداتها إلى 16 عاماً، بشكل يزيد كثيرا، وعلى نحو مريح، عن الأعوام الـ 5.6 في الولايات المتحدة و6.5 في كندا وألمانيا وإسبانيا، على الرغم من أنها تبقى أقل من معدل 17.5 عام في المملكة المتحدة. تقول بيكتياكوفا إن فترات الاستحقاق الأطول والزيادة في السندات ذات سعر الفائدة الثابت تدعم أيضاً التوسع والتطور الأوسع في أسواق رأس المال في العالم الناشئ، مع منحنيات عوائد حكومية أطول توفر مؤشرا أفضل للشركات التي تُصدر السندات الخاصة بها.

لكنها تُحذّر من أن زيادة المدة تعني أن الأزمة العالمية في عوائد السندات "يُمكن أن يكون لها تأثير أكبر من السابق في القيمة السوقية للسندات، ما قد يزيد من مخاطر التدوير وآليات التغذية العكسية الأخرى".

مارتن جان باكوم، كبير خبراء استراتيجية الأسواق الناشئة في "إن إن إنفيستمنت بارتنرز"، وهي شركة هولندية لإدارة الأصول، يوافق على أن التغييرات في تكوين السندات السيادية في الأسواق الناشئة عملت على تخفيض المخاطر، وباتت جداول الدفع "أكثر قابلية للإدارة والتوقع"، لا سيما في أوقات التقلبات الشديدة. ويُشير على وجه الخصوص، إلى أن الأوراق المالية في الأسواق الناشئة المقومة بالعملات المحلية أصبحت "أداة رئيسية أكثر بكثير" خلال العقد الماضي.

لكن باكوم يحذر من أن بعض البلدان، مثل جنوب إفريقيا وتركيا والبرازيل، لا تزال لديها قضايا تتعلق بالاستدامة المالية. "جنوب إفريقيا وتركيا لديهما مشاكل أكبر مما كان لديهما قبل عشرة أعوام، لكن البرازيل هي المشكلة الكبيرة. ما زلت أشعر بقلق كبير". ويضيف: "لا يزال هناك بعض الأمل في أنها ستسن إصلاحات أمنية اجتماعية، لكن من حيث ديناميكيات السندات البرازيل تُسبب المشاكل. العجز الاسمي في المالية العامة قريب من 10 في المائة. وهذا مرتفع فوق الحد".


الإقتصادية

رمز السهم السعر حجم التداول
المتقدمة 48.35 153,389
سبكيم 20.78 703,195
سابك 122.80 3,043,155
مصرف الإنماء 21.40 15,963,654
سايكو 11.26 636,039
الإتصالات السعودية 83.50 78,452
المراعي 47.50 179,502
الغرفة»676 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين الكويت وتركيا خلال2017

2018/11/14

استقبلت غرفة تجارة وصناعة الكويت أمس، محافظ منطقة شانلي اورفا التركية عبدالله ارين وبصحبته وفد اقتصادي، حيث ترأس اللقاء الاقتصادي عضو مجلس إدارة الغرفة احمد القضيبي، وحضره عدد من أعضاء مجلس إدارة

الأنباء الكويتية

«GOFSCO» تستعرض خدماتها التكنولوجية في «أديبك 2018»

2018/11/14

أعلنت شركة خدمات حقول الغاز والنفط «GOFSCO»، في بيان صحافي أمس، عن مشاركتها في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2018»، خلال الفترة من 12 حتى 15 نوفمبر الجاري، حيث يستضيف نخبة من خبراء النفط و

الأنباء الكويتية

“صناعات الغانم” تختتم شراكتها مع “تمكين”

2018/11/14

اختتمت شركة صناعات الغانم شراكتها الستراتيجية مع مؤتمر “تمكين” الشباب للعام الثالث على التوالي، لتؤكد بذلك التزامها بدعم جيل جديد من رواد الأعمال والمبادرين الكويتيين الشباب، وأقيمت النسخة السابعة من

السياسة الكويتية

بيع شركة زميلة يرفع أرباح “يونيكاب” 70 %

2018/11/14

أظهرت البيانات المالية لشركة يونيكاب للاستثمار والتمويل ارتفاع أرباح الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 69.8% على أساس سنوي. وبحسب نتائج الشركة للبورصة بلغت أرباح الفترة نحو 421 ألف دينار (1.39 مليون

السياسة الكويتية

اوبتسفيلد: الكويت مطالبة بالاستفادة من النمو في سبيل تسريع تنفيذ

2018/11/14

قال المستشار الاقتصادي لدى صندوق النقد الدولي ومدير ادارة البحوث د.موريس اوبتسفيلد، ان الفترة التي تشهد نموا تتيح فرصة لتسريع تنفيذ الإصلاحات الهيكلية والمالية الرئيسية في الكويت، مشددا على الإصلاحات

السياسة الكويتية